Deen Hub

الأطعمة والأشربة خلاف (مختلف فيه)

هل التدخين الإلكتروني (الفيب) حرام؟

هل التدخين الإلكتروني أو السجائر الإلكترونية حلالٌ أم حرامٌ في الإسلام؟

الحكم الشرعي

يرى أكثر علماء العصر أنّ التدخين الإلكتروني والسجائر الإلكترونية حرامٌ أو مكروهٌ كراهةَ تحريم، للأسباب نفسها التي حُرّم لأجلها تدخين السجائر، مع مخاوف إضافية.

أسباب التحريم:
١. الضرر الصحّي: نهى القرآن والسنّة عن الإضرار بالنفس، وقد ثبت طبّياً ضررُ الفيب على الرئتَين والقلب والأوعية.
٢. القياس على التدخين: إذا كان التدخين حراماً (كما يفتي أكثر المعاصرين)، فالفيب — الذي يوصل النيكوتين والهباء الكيميائي — مثلُه أو أشدّ.
٣. الإدمان: إنشاءُ التعلّق بمادّةٍ مُدمِنةٍ مضرٌّ باستقلال المرء وصفاء عقله.

حكم التدخين: لم يتعرّض له المتقدّمون لحدوثه بعدهم، لكنّ أكثر المعاصرين — ومنهم فتاوى الأزهر، ودار الإفتاء المصرية، واللجنة الدائمة بالسعودية، ومجمع الفقه الإسلامي — على تحريم السجائر لِما ثبت من ضررها.

الأدلة من القرآن

  • القرآن ٢:١٩٥ (البقرة)

    وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ.

  • القرآن ٧:١٥٧ (الأعراف)

    وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ.

الأدلة من السنة

  • سنن ابن ماجه ٢٣٤٠

    "قال النبيُّ ﷺ: «لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ»."

آراء المذاهب الأربعة

العلماء المعاصرون (الأكثر)

حرامٌ بناءً على قاعدة دفع الضرر، وبعضهم يقول مكروهٌ كراهةَ تحريم، ويُعامَل الفيب كالسجائر أو أشدّ.

رأي العلماء

أصدرت دارُ الإفتاء المصرية فتوى عام ٢٠٢٠ بتحريم السجائر الإلكترونية (الفيب) لِما ثبت من أضرارها الصحّية.

يُقدَّم هذا الحكم لأغراض تعليمية بناءً على المصادر العلمية المعتبرة. وللمسائل الخاصة بحالتك الشخصية، يُرجى استشارة عالم (مفتٍ) مؤهل من مذهبك.

هل لديك المزيد من الأسئلة؟

انضم إلى مجتمعنا لمناقشة الأحكام الإسلامية وتعلّم المزيد عنها.

انضم إلى المجتمع